مرتضى مطهري
362
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
* ( اما الليل فصافون اقدامهم تالين لاجزاء القرآن يرتلونه ترتيلًا ، يحزنون به انفسهم و يستثيرون به دواء دائهم ، فاذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا اليها طمعاً و تطلعت نفوسهم اليها شوقاً و ظنوا انها نصب اعينهم و اذا مروا بآية فيها تخويف اصغوا اليها مسامع قلوبهم و ظنوا ان زفير جنهم و شهيقها فى اصول آذانهم . ) * . امام سجاد عليه السلام در دعاى ختم القرآن صحيفه مىفرمايد : . * ( اللَّهم صلّ على محمد و آل محمد و اجعل القرآن لنا فى ظلم الليالى مونساً من خطرات الوساوس و نزغات الشيطان حارساً و لاقدامنا عن نقلها الى المعاصى حابساً . ) * . خلاصه اين جهت ( 1 ) ، قرآن را با روح انسان آميخته مىسازد بر خلاف قسمت اول يعنى تعليم محض كه اثرش روى بشر بسيار كم است . به طور كلى اثر عقل و فكر و انديشهء مجرد روى بشر ضعيف است . به قول اقبال : . حقيقتى كه از راه عقل محض به دست آيد نمىتواند آن حرارت اعتقاد زنده اى را داشته باشد كه تنها با الهام شخصى حاصل مىشود . به همين دليل است كه عقل محض چندان تأثيرى در نوع بشر نكرده . آيات قرآن در اين زمينه : . * ( و الصافات صفاً . فالزاجرات زجراً . فالتاليات ذكراً .
--> ( 1 ) اينكه در يك جا مىفرمايد : * ( لو انزلنا هذا القر ان على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ) * مقصود جنبهء غيرتفكرى قرآن است ، يعنى مقصود [ اين است كه ] نيروى تحريكى و جاذبه و حرارتِ نرم كن هر فلز و هر سنگ را دارد .